14 ديسمبر 2011 - 20:30

بدأ في مطار بغداد الدولي اليوم الخميس الحفل الختامي لانسحاب قوات الاحتلال الاميركي من العراق.

ابنا : حيث تغلق قوات الاحتلال الاميركية مركزها الرئيسي في بغداد الخميس لتسدل بذلك الستار على تسعة اعوام من الاحتلال.

ويمثل الاحتفال الذي سيقام لهذه المناسبة اليوم الفصل الاخير في قصة دامية بدات باقتناع الولايات المتحدة بان احتلالها العراق واسقاطها لنظام صدام حسين سيجعلها تفوز تلقائيا بقلوب وعقول العراقيين.

 الا ان القصة اتخذت منحى مختلفا عندما قتل عشرات آلاف العراقيين واكثر من اربعة آلاف جندي احتلال اميركي بعدما عبدت قوات الاحتلال الاميركية الطريق امام فوضى مسلحة اثر حل الجيش خصوصا.

 ويمثل الحفل الذي سيتخلله انزال العلم الاميركي ورفع العلم العراقي خطوة اخيرة في مسار الانسحاب العسكري الاميركي الكامل بعد ثماني سنوات من احتلال البلاد.

ويشارك في الاحتفال وزير الحرب الاميركي ليون بانيتا. وقائد قوات الاحتلال الاميركية في العراق الجنرال لويد اوستن.

 والسفير الاميركي في العراق جيمس جيفري. ورئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي. وقائد المنطقة الوسطى الجنرال جيمس ماتيس.

 اضافة الى حوالى 160 من جنود الاحتلال الاميركي. كما يحضر الاحتفال رئيس هيئة الاركان العراقية المشتركة الفريق بابكير زيباري والمتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري.

ولا يزال هناك اقل من اربعة آلاف جندي اميركي في العراق. من المفترض ان ينسحبوا بالكامل من البلاد بحلول نهاية العام الحالي.

وقال بانيتا في كلمة القاها خلال الحفل "قدمنا تضحيات كبيرة للوصول الى هذه المرحلة"، مضيفا "لن ننسى التضحيات الاميركية في العراق".

 واعتبر ان "القوات الامنية العراقية قادرة على مواجهة اي تهديد ارهابي"، مشيرا الى انه "في الفترة المقبلة سيكون العراق مسؤولا عن امنه ومستقبله".

 وحذر المسؤول الاميركي في الوقت ذاته من ان العراق "سيواجه اختبارا في الايام المقبلة. من قبل الارهابيين والاشخاص الذين يعلمون على تقسيمه.. والولايات المتحدة ستبقى الى جانبه".

من جهته قال اوستن ان حفل اليوم "هو حدث تاريخي"، موضحا ان الولايات المتحدة "زرعت بذور الديموقراطية فيما كان العراق يكتب دستوره ويجد العراقيون اصداء لاصواتهم"

..................

انتهی /214